إذا بلغ بنوالحكم ثلاثين اتخذوا مال الله بينهم دولا، وعباد الله خولا، وكتاب الله دغلا، فإذا بلغوا ستة وتسعين وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من لوك تمرة». قال الحافظ إبن كثير رحمه الله تعالى متعقبًا:"وهذه الطرق كلها ضعيفة". صدق رحمه الله تعالى.
وقال الحافظ في هذه الأخبار:"وقد ورد في هذا المعنى أحاديث كثيرة موضوعة، فلهذا أضربنا صفحا عن إيرادها لعدم صحتها", وسنتطرقُ إليها إن شاء الله تعالى في البحث". هذا والله تعالى أعلى وأعلم , ونكمل النقاط إن شاء الله تعالى."
تابع في ذكر خاتمة مروان بن الحكم"رضي الله عنهُ"كما ذكرها الحافظ إبن كثير في البداية والنهاية في ترجمتهِ رحمه الله تعالى قائلًا:"وقال عبد الله بن أبي مذعور: حدثني بعض أهل العلم قال: كان آخر ما تكلم به مروان: وجبت الجنة لمن خاف النار، وكان نقش خاتمه العزة لله. وقال الأصمعي: حدثنا عدي بن أبي عمار، عن أبيه، عن حرب بن زياد قال: كان نقش خاتم مروان آمنت بالعزيز الرحيم."
وكانت وفاته بدمشق عن إحدى.
وقيل: ثلاث وستين سنة.
وقال أبومعشر: كان عمره يوم توفي إحدى وثمانين سنة"يتبع النقطة الثانية."