فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 5466

قال الشيخ أبوحمزة الشامي:"ثم ليعلمَ الرافضة أنا لا نقولُ بعصمةِ أحدٍ من البشر إلا الأنبياء عليهم السلام , الإمام الذهبي مع سعة علمه واطلاعه لم يكن منصفا في كثير مما قاله على بني أمية ولذلك نحن نقارن كلامه بكلام غيره مع التأكد من صحة الروايات الواردة في هذا الموضوع ثم نبدي راينا , كثير من مؤرخينا عندما يتعامل مع عصر بني أمية يتعامل معه بشكل غير عادل ولا منطقي والله تعالى يقول لنا في محكم كتابه العزيز: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} (58) سورة النساء , ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (8) سورة المائدة."

رد: حقُ اليقين بتنقيح مقال الشيخ"الامين"مروان بن الحكم المفترى عليه

سم سعى الرافضي إلي إثبات"قصة خروج الحكم إلي الطائف"وإستدل بكلام إبن الأثير في أسد الغاب , والحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء , وإبن عبد البر في الإستيعاب في معرفة الأصحاب , ثم إستشكل في روايتهِ عن النبي صلى الله عليه وسلم كما أوردهُ العلائي في جامع التحصيل , بل إن هذا الخبر لا يصلحُ ان يكون حجة في إستدلال نفيهِ مع أبيهِ , أوقصة النفي فإن روى مرسلًا فهذا يعني لأنهُ عاصر النبي صلى الله عليه وسلم , ولكن ليس لهُ روايةٌ عنهُ , وإن أرسل فقد يكون عن أحد من الصحابة , وقد لقي كثيرًا منهم رضي الله تعالى عنهم أجمعين , بل من بحث الرافضي تبين أنهُ لا يملكُ إلا النقل بدون فهم ولا وعي نسأل الله العافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت