ثم تعقب الشيخ الأمين في قولهِ:"وهذه القصص التي تتهمه بمعاداتهم يرويها عدد من الضعفاء (من أمثال عمير بن إسحاق الذي قال عنه ابن معين: لا يساوي شيئًا، وقال الذهبي: فيه جهالة، والتشيع ظاهر في روايته) . وقد ذكرت كثيرًا من هذا في قسم الأحاديث النبوية، فانظره"فأخرج الرافضي من قلبهِ تراهات لا قبل لهُ بها , وصدقنا إن قلنا تعنت الرافضة في الرد على الشيخ محمد الامين , فضلوا في بحثهم هذا وقال أن كلام الشيخ حول عمير بن إسحاق فيهِ نظر لعلنا نبينُ الكلام في ردهِ على الشيخ في كلامهِ حول عمير بن إسحاق وإن كان لا بد أن نبين شيئًا ونثبت كلام الشيخ.
قال إبن أبي حاتم في العلل (3/ 19) :"سألته عن عمير بن إسحاق فقال حدث عنه بن عون فقلت له حدث عنه غير بن عون فقال لا ثم قال سألوا مالكا عنه فقال لا أعرفه قال أبي وهومديني", وما هذه إلا البداية ولعلنا نعقبُ في كلام الرافضة حول عمير بن إسحاق في تتمة الكلام , ولكن لا بأس بذكر شيءٍ من أقوال أهل العلم والحديث في عمير بن إسحاق وبذلك نختم النقطة الثانية في بيان ضعف الرافضي في الرد.
وفي تاريخ إبن معين رواية الدوري (2/ 195) :"سمعت يحيى يقول كان عمير بن إسحاق لا يساوي شيئا ولكن يكتب حديثه قال أبوالفضل يعني يحيى بقوله إنه ليس بشئ يقول إنه لا يعرف ولكن بن عون روى عنه فقلت ليحيى ولا يكتب حديثه قال بلى"إنما هذا من باب التذكير , وسيتمُ بحول الله تبارك وتعالى الكلام حول"دورهُ في مقتل عثمان رضي الله عنهُ"وكلام الرافضة في هذا الباب والرد على الشيخ محمد الأمين نفع الله بعلمهِ.
رد: حقُ اليقين بتنقيح مقال الشيخ"الامين"مروان بن الحكم المفترى عليه