ثم تكلم الشيخ الأمين حفظه الله تعالى في مقتل عثمان بن عفان , وقيل أن لمروان بن الحكم يد في مقتل عثمان بن عفان , فقال الشيخ الأمين معقبًا:"كان كاتب عثمان في خلافته. وزعم أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي أن عثمان كتب إلى والي مصر كتابًا بقتل زعيمهم، فرجعوا إلى المدينة وحاصروا عثمان حتى قتلوه. والكتاب المزعوم الذي قيل بأن مروان كتبه على لسان عثمان رضي الله عنهما بقتل محمد بن أبي بكر ومن معه، كذب وزور وبهتان. فلم يكتب شيئًا. ولوصح ما زعموه، فيكف عرف أهل العراق بالكتاب المزعوم وقد ساروا ثلاثة أيام شرقًا وهؤلاء غربًا، ثم عادوا جميعا في وقت واحد على المدينة؟ وقد زوروا على لسان علي وعائشة وكثير من الصحابة كتبا مماثلة، فهل يبعد عنهم أن يزوروا على لسان عثمان رضي الله كتبا عديدة"قال الرافضي:"وإعلم علم اليقين أني لا أحتجُ إلا بما صح سندًا , وما لم يكن كذلك فهوعلى سبيل المعارضة"يظهرُ لي من كلام الرافضي أنهُ يمدحُ نفسهُ , وما رأيتُ من إستدلالهِ شيء في مقتل عثمان بن عفان أودور"مروان بن الحكم في مقتل عثمان"إنما إستدل بما أوردهُ الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء , ثم تعقب الشيخ الأمين الكلام نافيًا ما قالهُ الجاهلُ في تعقبهِ:"فلم يكتب شيئًا. ولوصح ما زعموه، فيكف عرف أهل العراق بالكتاب المزعوم وقد ساروا ثلاثة أيام شرقًا وهؤلاء غربًا، ثم عادوا جميعا في وقت واحد على المدينة؟ وقد زوروا على لسان علي وعائشة وكثير من الصحابة كتبا مماثلة، فهل يبعد عنهم أن يزوروا على لسان عثمان رضي الله كتبا عديدة". فهذه قرينة جلية على أنتفاء علم الرافضي بمثل هذه الحقائق , فأين هذا الكتاب , وما صحةُ هذه القصة إن كان للرافضة علمُ بمثل هذا الأمر وإنما تجنى الرافضي وقال أن لمروان دور , فإذا أجب على الإشكالات المطروحة في البحث للشيخ وكلامنا.