فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 5466

يقال لهم:"إن قتل عثمان والفتنة لم يكن سببها مروان وحده بل اجتمعت أمور متعددة من جملتها أمور تنكر من مروان، وعثمان رضي الله عنه كان قد كبر وكانوا يفعلون أشياء لا يعلمونه بها، فلم يكن آمرًا لهم بالأمور التي أنكرتموها عليه بل كان يأمرهم بإبعادهم وعزلهم، فتارة يفعل ذلك وتارة لا يفعل ذلك، ولما قدم المفسدون الذين أرادوا قتل عثمان وشكوا أمورًا أزالها كلها عثمان حتى أنه أجابهم إلى عزل من يريدون عزله وإلى أن مفاتيح بيت المال تعطى لمن يرتضونه، وأنه لا يعطي أحدًا من المال إلا بمشورة الصحابة ورضاهم، ولم يبق لهم طلب، ولهذا قالت أم المؤمنين عائشة:"مصصتموه كما يمص الثوب ثم عمدتم إليه فقتلتموه". فالواقع من الرافضي في تعقبهِ لأخبار مشاركة مروان بن الحكم في قتل"عثمان"ما كان إلا من جهل الرافضي وضعف حجتهِ."

رد: حقُ اليقين بتنقيح مقال الشيخ"الامين"مروان بن الحكم المفترى عليه

ثم تكلم الشيخ حول"شبهة دور مروان في قتل طلحة", وبدأ تعقبُ الرافضة في هذا الباب , فقال الشيخ محمد الامين:"يزعم الواقدي الكذاب أن مروان بن الحكم لما قاتل في يوم الجمل ثم رأى انكشاف الناس، نظر إلى طلحة بن عبيد الله (أحد العشرة المبشرين بالجنة) واقفًا، فقال: والله إن دم عثمان إلا عند هذا هوكان أشد الناس عليه! فرماه بسهم فقتله"فتقعبهُ الرافضي قائلًا:"ما تقول في الثقات الناقلين لأخبار قتل طلحة"نقولُ بعون الله تبارك وتعالى لنا نظرةً عليها ما إن تورد في البحث والكلامُ عليها , فإن الواقدي"إتهم في حديثهِ"والراجح من الأخبار أنها لا يمكن أن تحمل على الصحة , ففي متنها نظر وقد تطرق أهل الحديث في ملتقانا إلي هذا الأمر وطال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت