فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فكان من الرافضة أن بدأت تكتبُ في تعليقها علينا , ورغم أن الحقَ جلي كان لا بدَ من الوقوف على ما سطر في الكلام علينا فهذا الأولُ يفتري ويكذبُ وأنا لم أبلغ العشرين صفحة , وهذا الأخر يتهمني في كتابتي , ويقولُ متى قال الإمام أحمد بن حنبل هذا عن مروان بن الحكم , وقالوا بالمعاصرة قلتُ ولله العجب ما هذا بعقل إمرءٍ عاقل إن كان لم يعاصرهُ فهل هذا يعني أنهُ لم يعرف حالهُ , فهذا إتهمني في كلام"معاوية"في حق"مروان بن الحكم"نقول هل إنتفت رؤية مروان لمعاوية , وأين كان معاوية.
ثم الرواية أوردها الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 477) :"وقال قبيصة بن جابر: قلت لمعاوية: من ترى للامر بعدك؟ فسمى رجالا، ثم قال: وأما القارئ الفقيه الشديد في حدود الله، مروان. قال أحمد: كان مروان يتتبع قضاء عمر", هذا لا يختلفُ في صحتهِ , وقال إبن كثير في البداية والنهاية:"وقال حنبل عن الإمام أحمد قال: يقال: إنه كان عند مروان قضاء، وكان يتبع قضاء عمر بن الخطاب", ثم جاء خبرُ صلاة الحسن والحسين في كتاب المجلسي بحار الأنوار جاء في"بحار الأنوار"للمجلسي (ج44 ص 123 حديث 15 - باب 21 أحوال أهل زمانه وعشائره واصحابه(ع) - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن أبيه (ع) قال: كان الحسن والحسين (ع) يصليان خلف مروان بن الحكم فقالوا لأحدهما: ما كان ابوك يصلى إذا رجع إلى البيت؟ فقال: لا والله ما كان يزيد على صلاته. فالأخبارُ التي عابها الرافضة علينا لا يختلف في صحتها , وثبوتها , ولا تهمني كتبُ الرافضة فهي لا تساوي حتى الحبر التي كتبت فيهِ.