فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 5466

إن كان كلامنا لا يستحق الرد فهذا شأنك , وإنما كلامي هنا بيانٌ جلي على ضعف العلمية والحوار عند القوم , نسأل الله تعالى العافية وما إن بدأتُ حتى بدأ الفهم السقيم للنصوص والكلام الذي أوردهُ في ردودنا , ثم ياتي ليقول أني أؤكد ثم أنفي بعد أربعة سطور هذا جهلٌ عظيم , والأغربُ من ذلك أن القوم لا تملكُ العلمية إنما ما يملكونهُ السب والشتيمة والحمد لله تعالى , فما بلغني من أخبار الرافضة في نيلهم مني , ذلك لا يعني شيء , ولا يسمنُ ولا يغني من جوع ومثالُ"جهل"صاحب الكُتيبِ هذا.

(وقال الحافظ في الترجمة التي أخذ منها الرافضي النص الأول قائلًا:"جعفر بن محمد: عن أبيه؛ كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان ولا يعيدان"فإن كان مروان يعادي أهل البيت كما زعم الرافضة في تتبعهم لبحث الشيخ العلمي , وتملكتهم العاطفة في الرد على الشيخ , فكيف يصلي الحسن والحسين خلف مروان بن الحكم رحمه الله ورضي عنهم أجمعين , إن كان مذمومًا , سبحانك ربي ما هذا إلا بهتانٌ عظيم)

فتعقبهُ قائلًا: وقلنا في كتابنا (ص 44) :

(وأما إحتجاج الأمين بما قاله عن الباقر عليه السلام فهوحجة على أهل السنة لا الشيعة، وعلى قواعد أهل السنة الحديثية الحديث باطل لا يصح لعدم معاصرة الباقر عليه السلام للحسنين عليهما السلام) . لا أقولُ إلا تعس المضلونَ والجهلة فإني لم أبلغ العشرين بعد في كلامي وردي , وقلتُ ما فاتني سأبينهُ في الكلام على الروايات في نقل الرافضي وتعليقاتهِ الخالية من العلمية , وإن الإعتماد على العقل والأهواء في نقض النصوص , إنهُ سبيلُ أهل البدع , وما أبرع أهل الضلال في وضع النصوص في غير منزلها نسأل الله تعالى العافية , فمتى بلغتُ انا هذه الصفحات .. !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت