فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقيس ثقة من الأثبات إلا أن هذا الخبر قد يكونُ احد المنكرات التي أنكرها أهل العلم عليهِ , مثل حديث كلاب الحوأب , وكما في سير أعلام النبلاء من نقل الرافضي فلا يختلف في كونهِ من الثقات ولا يقال أن الثقة قد لا يقع منهُ الخطأ , فكان قيس ثقة في الحديث ولا شك في أن هذه الأخبار قد تكونُ من"مناكيرهِ"وليس بالساقط حديثًا وقد ذهب عقلهُ كما تبين لنا من كلام الحافظ الذهبي , إلا أن ذلك لا يقدح في روايتهِ في الصحيح لأن أهل العلم قد سبروا روايتهُ , ولا يعرفُ هل سمع هذا الخبر قبل أوبعد الإختلاط.
يتبع إن شاء الله تتمة الكلام حول"دورهِ في قتل طلحة".
رد: حقُ اليقين بتنقيح مقال الشيخ"الامين"مروان بن الحكم المفترى عليه
ملاحظة: أليس من سخافة عقل الحوار أن تأتي لترمي محاوركَ بالسوء , وأنت لا تعرف إن كان إطلع على الكتاب أم لم يطلع , ثم تقول أنهُ لا يستحق الرد فإن هذا يجعلكَ في أمرين"إما انك جاهل"أو"أنك لست أهلًا للحوار"فقد إطلعتُ على أمثلة تعقيبكَ على الشيخ محمد الامين فما رأيتُ العلمية , في حوارك وكلامكَ , فإن من العدلِ والفهم أن لا ترمي محاورك بعدم قراءة الكتاب فانا لم أزل في الصفحة 16 أو17 لا أذكرُ تمامًا حيثُ توقفت وإنما كان تعليقي على الأخبار وقلتُ مرارًا أن تعقبي سيكونُ ردًا في المشاركات القادمة , وما الجهلُ إلا علةٌ لا دواء لها عند أهلها , ثم أليست هذه صورة من"كتيبهُ"المزعوم فكيف يرميني بهذا البهتان العظيم نسأل الله تعالى العافية.