فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 5466

ولعمري ما الرافضة بقريبون أيُ قرب إلي العلمية , فإن المرء يهزأ بحق منكم في رؤيتكم بهذه الطريقة الفارغة في محاولةٍ لرد الأخبار والتمسك بالقشة كما يقال فهي هشة كهشاشة دينكم وضعف تمسكم , فالعجبُ انا نرى الرافضي ينقل وينقل ولا يعرفُ ما ينقل بل لا يفهم ما ينقل نسأل الله تعالى العافية , ثم رجع الرافضة إلي"قيس بن أبي حازم"فرغم أن الخبر تبين لنا علتهُ , إلا أن الخرف وقد يكونُ علةً في رواية فيس فلا يدرى هل حدث بالخبر قبل أوبعد الإختلاط , فلا حجة للرافضة في الكلام حول الصحيح.

وقال يعقوب بن شيبة: أدرك قيس أبا بكر الصديق، وهورجل كامل إلى أن قال: وهومتقن الرواية، وقد تكلم أصحابنا فيه، فمنهم من رفع قدره وعظَّمَه، وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد , ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير. والذين أطروه حملوا عنه هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا: هي غرائب.

وروى علي بن المديني أن يحيى بن سعيد قال له: قيس بن أبي حازم منكر الحديث، قال: ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير، منها حديث كلاب الحوأب. وقال يحيى بن أبي غَنِيَّة: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرِف، وذهب عقله، قال: فاشتروا له جارية سوداء أعجمية، قال: وجعل في عنقها قلائد من عِهْن وودع وأجراس من نحاس، فجُعِلَتْ معه في منزله، وأُغلق عليه باب. قا: وكنا نطَّلع إليه من وراء الباب وهومعها، قال: فيأخذ تلك القلائد بيده فيحركها، ويعجب منها، ويضحك في وجهها. رواها يحيى بن سليمان الجعفي عن يحيى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت