فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الشيخ الأمين:"كما أنه من المحتمل أن يكون السهم قد أصابه بالخطأ. فإن طلحة كان يقاتل مع مروان طلبًا إقامة الحد على قتلة عثمان، فكيف يقتله مروان بدم عثمان؟!! مع أن أحدًا لم يتهم طلحة بدم عثمان. ثم كيف بقي مروان فقيهًا يرجع الناس إليه ويروون عنه الحديث؟ ولا نعلم أن بنوطلحة ولا غيرهم من المسلمين طالبوا قط بدمه. وطلحة هومن العشرة المبشرين بالجنة ومن خير أهل الأرض آنذاك، فكيف لا يطالب أحد بدمه؟! هذا محال". ثم قال الرافضي وهذا إحتمالٌ واهٍ فإنهُ قال"لا أطلب بثرأي بعد الأن"وسنقفُ على هذه الاحاديث كما ستبينُ لنا إن شاء الله تعالى في كلام الرافضي في الصفحات القادمة , فإن الإحتمال قوي , فإن الجهل من أصحاب التعقب كانهُ طوفان ثم يدعون العلم في تعقبهم , ألا والله تعس المضلون أينما وطأت أقدامهم لا ياتون بخير.
قال الشيخ محمد الأمين:"محمد بن سيرين. ابن سيرين وقد ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه أي سنة 32 هـ، فلا تقبل هذه الرواية كما هومعلوم، لأنه كان طفلًا رضيعًا لم يدك الأحداث، ولم يذكر من الذي حدثه بهذا الخبر، وربما يكون قيسًا أوغيره. مع أن الإسناد إليه فيه كلام. قال خليفة: فحدثني أبوعبد الرحمن القرشي عن حماد بن زيد عن قرة بن خالد عن ابن سيرين. ولم يرد في شيوخ حماد بن زيد: قرة بن خالد، ولا في طلاب قرة بن خالد: حماد بن زيد. أي لم يسمع منه"إن بن سيرين رحمه الله تعالى لم يدرك هذه الأحاديث وقد كان رضيعًا , لا شك في أن مرسل بن سيرين من أصح المراسيل إلا أنهُ كان في هذه الأحداث"رضيعًا".