)تكلموا فيه وكل من ذكر ... من بعد شيئا بحديثه اعتبر (
فتبين أن قولهم"منكر الحديث"هي من الفاظ الجرح ..
قال محمد اليافعي: واما ايرادك لقول الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة أحمد بن عتاب المروزي: ( ما كل من روى المناكير يضّعف( ..
فهو لم يقل: )ما كل من قيل فيه"منكر الحديث"يضّعف( ..
ولكنه قال: )ما كل من روى المناكير يضّعف ( ..
وكذلك الحافظ ، لم يقل: ( فلو كل من قيل فيه"منكر الحديث"استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد (
ولكنه قال: ( فلو كان كل من روى شيئًا منكرًا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد )
فيتبين من ذلك بأن كلامهم منصب عن عبارة ( في احاديث مناكير ) ، وليس قولهم ( منكر الحديث ) التي ذكرنا كلام العلماء في التفريق بينهما ، فهم لم يقولوا ..
بل أن الحافظ قالوضح هذه العبارة فقال: ( فقولهم متروك أو ساقط أو فاحش الغلط أو منكر الحديث أشد من قولهم ضعيف أو ليس بالقوي أو فيه مقال ) ..
أنظر فتح المغيث ( 1 / 373 طبعة دار الكتب العلمية - لبنان الطبعة الأولى ، 1403هـ( ..
فتبين أن الحافظ يرى أن قولهم ( منكر الحديث ) هي من الالفاظ الشديدة في الجرح التي تفوق قولهم"ضعيف"أو"ليس بالقوي"أو"فيه مقال"!!..
ولا يخفى على الجميع معنى هذه العبارات الثلاث !!!..
إيقاظ:
البخاري لو قال في راوٍ بأنه ) منكر الحديث ( فهذا منه جرح شديد يساوي الترك عند غيره.
وهنا قد قالها البخاري في علوان بن داود هذا ..
وكما قيل: ( ليس هناك أعلم بما خرج من فمك منك( ..
فقد روى الحافظ ابن حجر عن البخاري بسند صحيح قوله: )كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه ( .
ومن قبله ذكر ذلك الذهبي في ميزان الاعتدال ( 1 / 6 ) في ترجمة أبان بن جبلة الكوفى ..
حيث ذكر رواية ابن القطان أن البخاري قال): كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه (