فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 5466

ويحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون [يونس: 82]

وإليكم المزيد ...

يقول محمد الباقر المجلسي في كتابه حق اليقين [ص 519] بالفارسية ما ترجمته بالعربية (من يرغب في معرفة النص بالفارسية، فليكتب لي لأنشره له) :

وعقيدتنا في التبرؤ أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم.

وهذا واضح في إهانة أمهات المؤمنين عائشة وحفصة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم مع غيرهن، حيث جعلهن شر خلق الله على وجه الأرض، بما فيهم فرعون وجالوت وأبو لهب وأبو جهل... إلخ.

كما يقول محمد الباقر المجلسي في كتابه حياة القلوب [2/854 ، وأيضا المرجع السابق ص378] بالفارسية ما ترجمته بالعربية:

يروي ابن بابويه في -علل الشرائع- قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة.

ويقول المجلسي أيضا في حياة القلوب [2/700] ما ترجمته:

روى العياشي بسند معتبر عن الصادق (ع) أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله بالسم.

وهذا في منتهى الوقاحة والبشاعة في حق الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حق السيدة حفصة رضي الله عنهما.

وكيف يصف الله تعالى في كتابه الكريم قاتلات نبيه بـ"أمهات المؤمنين"؟ (!!!)

ما لكم كيف تحكمون...

ويقول شيخهم مقبول أحمد في ترجمته لمعاني القرآن بالأردية [ص840، سورة الأحزاب] ما ترجمتع بالعربية:

إن قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذه الآية.

هل يمكن أن يصف الله تعالى مرتكبة الفاحشة المبينة بلفظ"أم المؤمنين"في كتابه العزيز ؟ (!!!)

أترك الإجابة لكل من له عقل رشيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت