كما ذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج [1/240] :
قال علي عليه السلام لعائشة أم المؤمنين: والله ما أراني إلا مطلقها... قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: (يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي)
أي أنه لعلي الحق بعد الرسول صلى الله عليه وسلم -والعياذ بالله- أن يطلق من يشاء من زوجاته صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات. لقد اخترعت الشيعة كذبا وإفكا مثل هذه الروايات تنقيصا لمكانة الصديقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة ولمكانة أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم... فعليهم من الله تعالى الحكم العدل ما يستحقون.
كما نقلنا لك أيها القارئ الكريم من كتب علماء الشيعة الأكابر...
أم المؤمنين بنص القرآن الكريم عند الشيعة:
شر خلق الله... مستحقة لإقامة الحدود عليهن... مرتكبة للفاحشة المبينة... قاتلة نبي الله...
وفوق هذا كله جعلوا أمر تطليق أمهات المؤمنين من الرسول بعد وفاته بيد علي (!!!)
هل في الإسلام ما يجعل العصمة بيد غير الزوج بعد وفاته؟ (!!!)
هل هناك شريعة -سماوية كانت أم وضعية- تطلِّق المرأة من زوجها الميت؟ (!!!)
كيف ينسب هؤلاء أنفسهم للإسلام؟ (!!!)
إن الإسلام والله برئ منهم ومما يفترون.
المزيد المزيد وليسمع دعاة التقريب
1)العياشي:
يروى عن الصادق (رضي الله عنه) في تفسير قوله تعالى:"ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.." (سورة النحل 92) ، قال:"التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا: عائشة هي نكثت إيمانها" (تفسير العياشي 2/269 وانظر البرهان للبحراني 2/383 وبحار الأنوار للمجلسي 7/454)
و في تفسير قوله تعالى حكاية عن النار:"لها سبعة أبواب" (سورة الحجر 44) :"يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب .... والباب السادس لعسكر ... إلخ" (تفسير العياشي 2/243 وانظر البرهان للبحراني 2/345 وبحار الأنوار للمجلسي 4/378، 8/220) .