أ-"يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي: من أهل الكوفة ، وكان ممن يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء فالتزق به المناكير التي يرويها عن المشاهير ، فوهّاه يحيى بن سعيد القطان ، وحمل عليه أحمد بن حنبل حملًا شديدًا".
ب- ثم قال: أخبرنا مكحول قال: سمعت جعفر بن أبان قال: قلت ليحيى بن معين: أبو جناب ؟ قال: ليس بشيء .
3-وأورده الإمام البخاري في كتابه"الضعفاء الصغير"ترجمة (295) وقال:"يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي ، قال أبو نعيم: مات سنة خمسين ومائة ، وكان يحيى القطان يضعفه".
4-وأورده الإمام النسائي في كتابه"الضعفاء والمتروكين"ترجمة (640) وقال:"يحيى بن أبي حية ، أبو جناب الكلبي ، ضعيف ، كوفي".
5-قال ابن أبي حاتم في كتابه"الجرح والتعديل" (9-138-587) : سألت أبي عن أبي جناب الكلبي فقلت: هو أحب إليك أو يحيى البكاء ؟ فقال: لا هذا ولا هذا . قلت: فإذا لم يكن في الباب غيرهما أيهما أكتب ؟ قال: لا تكتب منه شيئًا ، ليس بالقوي.
قلت: هذه هي العلة الأولى .
الثانية في سند القصة أيضًا أبو المحجل الرديني لا يعرف .
الثالثة: وفي سند القصة أيضًا سليمان بن بُريدة لا تحتمل سنه الرواية عن عمر
رضي الله عنه فإنه قد وُلد لثلاث سنين خلت من خلافة عمر ولم يذكر من حدثه بهذه القصة .
لذلك قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (9-139) .
قال يزيد بن هارون: كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء والضحاك وابن بريدة فإذا وقفنا نقول: سمعت من فلان هذا الحديث ؟ فيقول: لم أسمعه منه إنما أخذت من أصحابنا.
قلت: بهذه العلل تصبح القصة واهية لما في سندها من متروكين ومجهولين والانقطاع.
فائدة:"إن دعاة السفور والاختلاط إذا وجدوا هذه القصة في"تاريخ الطبري"فرحوا بها ويجادلون بعزوها لابن جرير الطبري وهم يحسبون أن في العزو ثبوتًا للقصة ولكن هيهات ففرق بين التخريج والتحقيق كما بينا آنفًا ."