كما أن هناك كتب اشتملت على الموضوع والواهي من الأحاديث مثل"التذكرة"للمقدسي و"المغني"عن الحفظ والكتاب"لعمر بن بدر الموصلي المتوفى سنة (543 ه) وله أيضا كتاب"العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة"ومنها كتب يكثر فيها بيان الموضوع منه: تخريج أحاديث الأحياء للعراقي ومختصره لصاحب القاموس والمقاصد الحسنة في الأحاديث الدائرة على الألسنة للسخاوي وللحافظ ابن القيم رسالة باسم"المنار"فيها مباحث في شأن الحديث الموضوع ونحوه... وأخيرا ألف العلامة المعاصر الشيخ الألباني كتابًا ضخم للاحاديث الموضوعة سماه"سلسلة الأحاديث الموضوعة"و"سلسلة الأحاديث الصحيحة"."
طبعًا هذا بخلاف كتب الحديث عند الشيعة حيث لم تتعرض لمثل هذا وتجد الأحاديث الموضوعة بجانب الأحاديث الصحيحة بل لم يؤلف الشيعة إلي يومنا هذا كتابًا مفصلًا في معرفة الأحاديث الموضوعة رغم دس المغيرة وأبي الخطاب أحاديث كثيرة في أحاديثهم التي يزعمون أنهم أخذوها من أهل البيت ... بل نظرة واحدة على كتاب الكافي تكفي مؤونة التفصيل .. كتلك الأحاديث الزاعمة على أهل البيت أن القراّن محرف أو إن الأئمة يعلمون علم الغيب أو إن الأئمة يوحى إليهم أو أن الأئمة يعلمون متى يموتون ... إلى آخر هذه الأحاديث الموضوعة ، ثم ألا يعد الكليني صاحب الكافي من الغلاة الحاقدين، ألم يقل بأن الصادق يقول بتحريف القراّن حتى عقد بابًا في كتاب الحجة من كافيه وأورد عشرات الأحاديث على لسان الصادق بتحريف القراّن أن الآية لم تنزل هكذا بل هكذا نزلت حسب زعمه الفاسد .
ولهذه الأسباب لم يؤلف الشيعة كتابًا واحدًا في الأحاديث الموضوعة لأنهم أن فعلوا ذلك لانهار"مذهب عبد الحسين"من أساسه لأنه قائم على الأحاديث الموضوعة !!