فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم قال أبورية: (( من أجل ذلك كان جعفر هذا في رأي أبي هريرة أفضل الصحابة جميعًا .. أخرج الترمذي والحاكم بإسناد صحيح عن أبي هريرة: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا وطيء التراب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر بن أبي طالب ) )
أقول: إسناده صحيح إلا أنه غريب، ومن تدبر ترجمة جعفر رضي الله عنه لم يستكثر عليه هذا، وفي / فتح الباري 62:7 في شرح قوله: وكان أخير الناس للمساكين، ما لفظه (( وهذا التقييد يحمل عليه المطلق الذي جاء .. . عن أبي هريرة قال: ما احتذى النعال .. ) )
ثم ذكر ص156 - 157 حكايات عن الثعالبي والبديع الهمذاني وعبد الحسين بن شرف الدين الرافضي وكلها من خرافات الرافضة وأشباههم، لا تمت إلى العلم بصلة
ثم قال آخر ص157 (( وأخرج أبونعيم في الحلية الخ ) )
أقول: هومن طريق فرقد السبخي قال: وكان أبوهريرة الخ، وفرقد ليس بثقة، ولم يدرك أبا هريرة
وقال: ص158 (( وفي الحلية كذلك أن أبا هريرة كان في سفر فلما نزلوا وضعوا السفرة وبعثوا إليه وهويصلي فقال: إني صائم، فلما كادوا يفرغون، جاء فجعل يأكل الطعام، فنظر القوم إلى رسولهم .. . فقال أبوهريرة: صدق إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صوم رمضان وصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر، وقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر، فأنا مفطر في تخفيف الله، صائم في تضعيف الله ) )
أقول: هذه فضيلة له، وقد وقع مثلها لأبي ذر رضي الله عنه (( مسند أحمد
15:5 وغيره، وهوالذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم (( ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ) )
قال (( وفي خاص الخاص للثعالبي الخ ) )
أقول: ومن هوالثعالبي حتى يقبل قوله بغير سند؟
أقول: (( وقد جعل أبوهريرة الأكل من المروءة، فقد سئل: ما المروءة؟ قال: تقوى الله وإصلاح الصنيعة والغداء والعشاء بالأفنية ) )