فهرس الكتاب

الصفحة 2270 من 5466

أقول: عزاه إل البداية 16:8 ولكن لفظه هناك (( .. . دوس، وقال لكعب الأحبار: لتتركن الحديث عن الأول أولألحقنك بأرض القردة ) )فأسقط أبورية هنا ذكر كعب، وجمع الكلمتين لأبي هريرة وله في هذه الحكاية فعلة أشنع من هذه. قال ص3 (( وقال لكعب الأحبار: لتتركن الحديث أولألحقنك الخ ) )أسقط قوله (( عن الأول ) )لغرضين:

الأول: تقوية / دعواه أن عمر كان ينهى عن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. الثاني ترويج دعوى مهولة فاجرة خبيثة وهي دعوى أن كعبًا مع أنه لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث عنه بما يشاء، وكان الصحابة يسمعون منه تلك الأحاديث ويقبلونها بسذاحة مخجلة ثم لا يكتفون بذلك حتى يذهبوا فيروونها عن النبي صلى الله عليه وسلم رأسًا فيوهموا الناس أنهم سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم أوعلى الأقل من بعض إخوانهم من الصحابة، ولزيادة تفظيع هذا الزعم بالغ في الحط على كعب وزعم أنه كان منافقًا يسعى لهدم الإسلام ويفتري ما شاء من الأكاذيب يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم فيتقبلها الصحابة ويروونها عن النبي صلى الله عليه وسلم رأسًا، فعلى هذا يزعم أن كل ما جاء من أحاديث الصحابة ولم يصرح الصحابي بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يحتمل أن يكون مما افتراه كعب (( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) )وراجع ص73. [و74و75و82و89]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت