فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذه أدلة أبي رية على دعواه، وعلق على خبر البختري قوله (( ارجع إلى ص11 ) )وكان قد ذكر هناك بعض هذه الأخبار تحت عنوان (( كيف استجازوا وضع الأحاديث ) )وبهذا يعرف حاصل دعواه هنا ومناسبتها لأدلتها، فإن تكذيب الصديقين لا يتم إلا بتصديق الكذابين
قال (( روى ذلك وغيره ) )
أقول: أما (( ذلك ) )أي الأخبار المتقدمة فقد تبين أن أبا هريرة لم يروشيئًا منها، وأما غيره فما هو؟
قال (( على حين أن الثابت عن النبي أنه قال: من نقل عني ما لم أقله فليتبؤا مقعده من النار ) )
أقول: كذا ذكر الحديث هنا وص 4، والثابت (( من يقل علي ما لم أقل الخ ) )رواه أحمد من حديث أبي هريرة، وكذا من حديث سلمة بن الأكوع وكذا جاء في أثناء حديث لأبي قتادة، وكما أن هذا هوالثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكذلك هوالثابت عن أبي هريرة عنه كما ترى، وفي صحيح البخاري وغيره من
حديث مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة قال (( إن الناس يقولون أكثر أبوهريرة، ولولا آيتان في كتاب الله /ما حدثت حديثًا ثم يتلو(إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى) إلى قوله (الرحيم) الحديث. وذكر مسلم سنده ولم يسق سنده.
وفي الإصابة (( أخرج أحمد من طريق عامر بن كليب عن أيبه سمعت أبا هريرة يبتديء حديثه بأن يقول: قال رسول الله الصادق المصدوق أبوالقاسم صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدًا فليتبؤا مقعده من النار ) )وذكره ابن كثير في البداية 17:8 وقال (( وروي مثله من وجه آخر ) )
قال أبورية (( وقد اضطر عمر أن يذكره بهذا الحديث لما أوغل في الرواية ) )