فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول: يريد ما روي عن أبي هريرة قال (( بلغ عمر حديثي فأرسل إلي فقال: كنت معنا يوم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسم في بيت فلان؟ قال قلت: نعم، وقد علمت لم تسألني عن ذلك. قال: ولم سألتك؟ قلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ: من كذب علي متعمدًا فليتبؤا مقعده من النار. قال أما إذًا فاذهب فحدث ) )البداية 17:8 وهذا يدل على بطلان ما حكى من منعه أوعلى أ نه أذن له بعد منع ما، وهذا الخبر من جملة الأخبار التي قدمتُ ص111 أني أعرضت عنها لأن في أسانيدها مقالًا، وذكرته هنا لإشارة أبي رية إليه .. . وحديث (( من كذب علي الخ ) )ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة.
حقيقة التدليس وانتفاؤها عن الصحابة
قال أبورية آخر ص164: (( تدليسه ) )
أقول: قال الخطيب في الكفاية ص357 (( تدليس الحديث الذي لم يسمعه الراوي ممن دلسه عنه بروايته إياه على وجه يوهم أنه سمعه منه ) )ومثال هذا أن قتادة
كان قد سمع من أ نس، ثم سمع من غيره عن أنس مالم يسمعه من أنس، فربما بعض ذلك بقوله (( قال أنس .... ) )ونحوذلك، ثم ذكر الخطيب ص358 ما يؤخذ على المدلس، وهاك تلخيصه بتصرف:
أولًا: إيهامه السماع ممن لم يسمع منه
ثانيًا: إنما لم يبين لعلمه أن الواسطة غير مرضي
ثالثًا: الأنفه من الرواية عمن حدثه
رابعًا: إيهام علوالإسناد
خامسًا: عدول عن الكشف إلى الاحتمال