فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 5466

أقول: أخرج أحمد وأبوداود بسند جيد عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا (( لا عدوى ولا طيرة ولا هام، إن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار ) )انظر مسند أحمد الحديث 52 و554. وفي فتح الباري 45:6 (( الطيرة والشؤم بمعنى واحد ) )وفي الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر قال (( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار ) )لفظ البخاري في كتاب الجهاد- باب ما يذكر من شؤم الفرس، وفي الصحيحين وغيرهما من حديث سهل بن سعد مرفوعًا (( إن كان ففي المرأة والفرس والمسكن ) )زاد مسلم (( يعني الشؤم ) )وجاء نحوه بسند جيد عن أم سلمة وزادت (( والسيف ) )راجع فتح الباري 47:6 وفي صحيح مسلم من حديث جابر مرفوعًا (( إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس ) )

أما روايته عن أبي هريرة فعزاه أبورية إلى تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة وقد رواه الإمام أحمد/ في المسند 15:6 و24و246 من طريق قتادة عن أبي حسان وليس بالصحيح عن عائشة لأن قتادة مدلس ولوصح عن عائشة لما صح المنسوب إلى أبي هريرة لجهالة الرجلين، وليس في شيء من روايات أحمد لفظ (( كذب ) )ولوصحت لكانت بمعنى (( أخطأ ) )كما يدل عليه آخر الحديث. وقد تبين أنه لا خطأ، فقد رواه جماعة من الصحابة كما علمت، فأما معناه والجمع بينه وبين الآية فيطلب من مظانه

قال أبورية (( وأنكر عليه ابن مسعود قوله: من غسل ميتًا .. .. وقال فيه قولًا شديدًا ثم قال: يا أيها الناس لا تنجسوا موتاكم ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت