فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: وفي الأحكام للآمدي (( أنكر الصحابة على أبي هريرة كثرة روايته .. ) )
أقول: قد فرغنا من هذا
/ قال (( وجرت مسألة المصراة في مجلس الرشيد، فتنازع القوم فيها وعلت أصواتهم، فاحتج بعضهم بالحديث الذي رواه أبوهريرة، فرد بعضهم الحديث وقال: أبوهريرة متهم، ونحا نحوه الرشيد ) )
أقول: جواب الحكاية في تتمتها التي حذفها أبورية وأخفى المصدر، وقد كنت وقعت عليها بتمامها في تاريخ بغداد أحسب، ولم أهتد إليها الآن، وقد كان يحضر مجلس الرشيد بعض رؤوس البدعة كبشر المريسي
وذكر أبورية كلاما لجولد زيهر اليهودي وغيره من المستشرقين لا شأن لنا به لأننا نعرف هؤلاء، وافتراءهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى القرآن، وراجع ص 72و94و99
وقال أبورية ص 172 (( أخذه عن كعب الأحبار .. ... اليهودي الذي أظهر إسلامه خداعًا وطوى قلبه على يهوديته ) )
أقول: قد تقدم النظر في حال كعب بما فيه كفاية، وسيلقى المجازف عاقبة تهجمه (ستكتب شهادتهم ويسألون)
ثم ذكر رواية الصحابة عن كعب، وقد تقدم النظر في ذلك ص73و11و115
قال (( ويبدوأن أبا هريرة كان أول الصحابة انخداعا وثقة فيه ) )
أقول: إنما الثابت أنه حكى عنه شيئًا مما نسبه كعب إلى صحف أهل الكتاب،
وليس في هذا ما يدل على ثقة
قال (( ورواية عنه وعن إخوانه ) )
أقول: إننا نتحدى أبا رية أن يجمع عشر حكايات مختلفة يثبت أن أبا هريرة رواها عن كعب، فأما إخوانه فعبد الله بن سلام لا يطعن فيه مسلم، وتميم الداري قريب منه، ولعله لا يثبت لأبي هريرة عن كل منهما إلا خبر واحد
وذكر كلامًا من تهويله تعرف قيمته من النظر في شواهده