فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال (( فقد روى الذهبي في طبقات الحفاظ في ترجمة أبي هريرة أن كعبًا قال فيه، أي في أبي هريرة: ما رأيت أحدًا لم يقرأ التوراة أعلم بما فيها من أبي هريرة. ورواية البيهقي في المدخل من [في كتاب أبي رية (( في ) )] طريق بكر بن عبد الله عن [فيه (( بن ) )] أبي رافع أن أبا هريرة لقي كعبًا فجعل يحدثه ويسأله، فقال لكعب: ما رأيت رجلًا لم يقرأ التوراة أعلم بما في التوراة من أبي هريرة ))
أقول: هي حكاية واحدة. فالذي في كتاب الذهبي (( الطيالسي أخبرنا عمران القطان عن بكر بن عبد الله عن أبي رافع .. ... ) )فذكرها. وعمران القطان ضعيف ولا يتحقق سماعه من بكر، وفي القرآن والسنة قصص كثيرة مذكورة في التوراة الموجودة بأيدي أهل الكتاب الآن، فإذا تتبعها أبوهريرة وصار يذكرها لكعب كان ذلك كافيًا لأن يقول كعب تلك الكلمة، ففيم التهويل الفارغ؟
/ قال (( ومما يدلك على أن هذا الحبر الداهية قد طوى أبا هريرة تحت جناحه حتى جعله يردد كلام هذا الكاهن بالنص ويجعله حديثًا مرفوعًا ما نورد لك شيئًا منه، روى البزار [عن أبي سلمة] عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الشمس والقمر ثوران في النار يوم القيامة. فقال الحسن: وما ذنبهما؟ فقال [أبوسلمة] : أحدثك عن رسول الله وتقول: ما ذنبهما؟. وهذا الكلام نفسه قد قاله
كعب بنصه، فقد روى أبويعلى الموصلي قال كعب: يجاء بالشمس والقمر كأنهما ثوران عقيران فيقذفان في جهنم ))
أقول: عزاه أبورية إلى حياة الحيوان، وسيأتي ما فيه
قال البخاري في باب صفة الشمس والقمر من بدء الخلق من صحيحه حدثنا مسدد حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا عبد الله الداناج قال: حدثني أبوسلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشمس والقمر مكوران يوم القيامة