فهرس الكتاب

الصفحة 2327 من 5466

/ قال (( ومن غرائبه كذلك ما رواه البيهقي قال: أصبت بثلاث مصيبات .... ) )ذكر قصة المزود مطولة، وأسرف أبورية في التندر والاستهزاء وعزا الخبر إلى البداية 117:6 وهومروي من طرق في أسانيدها ضعف، واللفظ الذي ساقه أبورية من رواية يزيد بن أبي منصور الأزدي عن أبيه عن أبي هريرة، وأبومنصور الأزدي مجهول ولا يدرى أدرك أبا هريرة أم لا؟ وفيه أن المزود ذهب حين قتل عثمان

قال أبورية (( وهذا الحديث رواه عنه أحمد ولكن قال فيه .. . وعلقه في سقف البيت .. .. ) )

أقول: أما هذه الرواية فرجالها ثقات، ولفظه (( أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من تمر فجعلته في مكتل فعلقناه في سقف البيت، فلم نزل نأكل منه حتى كان آخره أصابه أهل الشام حيث أغاروا على المدينة ) )يعني مع بسر بن أرطأة، وذلك بعد قتل عثمان بمدة وهذه الرواية الأخيرة ليس فيها ما ينكر والظاهر أن الإعطاء كان في أواخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم

وقد جاءت أحاديث كثيرة بمثل هذا من بركة ما يدعوفيه النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا المعنى متواتر قطعًا، حتى كان عند الصحابة كأنه من قبيل الأمور المعتادة من كثرة ما شاهدوه ومن يؤمن بقدرة الله عزوجل وإجابته دعاء نبيه وخرق العادة لا يستنكر ذلك، نعم يتوقف عما يرويه الضعفاء والمجهولون لأن من شأن القصاص وأضرابهم أن يطولوا القضايا التي من هذا القبيل ويزيدوا فيها ويغيروا في أسانيدها، والله المستعان

قال أبورية ص189 (( ومما [زعم المفتري أن أبا هريرة] وضعه في معاوية ما أخرجه الخطيب عنه: ناول النبي صلى الله عليه وسلم معاوية سهمًا فقال خذ هذا السهم حتى تلقاني في الجنة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت