فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 5466

أقول: أما عنعنته فقد قدمنا ص 114 - 117 أنها تكون على احتمالين إما أن يكون سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وإما عن صحابي آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم. فأما الاحتمال الثالث أن يكون إنما سمع من تابعي - كعب أوغيره - ومع ذلك رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من أبطل الباطل قطعًا، وراجع ما تقدم ص 73 - 75و82و89و94و99و19 - 11، ولا أدري أين كان أهل العلم من الصحابة والتابعين وأتباعهم وهلم جرا عن هذا الاحتمال حتى يثار في القرن الرابع عشرًا؟ بل أين كان وعد الله تبارك وتعالى بحفظ دينه وشريعته فلم ينههم لهذا الاحتمال طوال تلك القرون؟ بل أين كان الشيطان عن هذا الاحتمال فلم يوسوس به لأحد؟ كلا، كانوا أعلم وأتقى من أن يطمع الشيطان أن ينصاعوا لوسوسة مثل هذه. ومن تدبر ما تقدم 114 - 117 علم أن هذا الاحتمال الثالث معناه اتهام الصحابي بالكذب، فإذا كانت الأدلة تبريء أبا هريرة ونظراءه من الكذب فإنها تبرئهم من هذا

قال (( على أنه صرح بالسماع في حديث: خلق الله التربة يوم السبت، وقد جزموا بأن الحديث أخذه عن كعب الأحبار ) )أقول: قد تقدم النظر في هذا الحديث ص 135 - 139 بما يقتلع الشبهة من أصلها ولله الحمد

/ قال ص 194 (( وقال: إنه يكثر في أحاديثه الرواية بالمعنى

أقول: هذه مجازفة، وأبوهريرة موصوف بالحفظ كما مر ويأتي

قال (( إنه انفرد بأحاديث كثيرة .. .. ) )

أقول: قد تتبع أبورية عامة ذلك، وتقدم النظر في بعضها ويأتي الباقي

قال ص 95 (( وقال وهويبين أن بطلي الاسرائيليات .. . هما كعب الأحبار ووهب بن منبه: وما يدرينا أن كل [تلك] الروايات- أوالموقوفة منها- ترجع إليهما .... ) )

أقول: كلمة (( تلك ) )ثابتة في مصدر أبي رية، والكلام هناك في روايات جاءت

في قضية خاصة، فأهمل أ بورية بيان ذلك وأسقط كلمة (( تلك ) )ليفهمك أن صاحب المنار يجيز أن تكون المرويات الإسلامية كلها راجعة إلى كعب ووهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت