وقال تعالى: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) [البقرة/143] }
وغير ذلك من آيات كثيرة
وفي البخاري (2652) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِىءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ » وهو حديث متواتر
وقد جاء قوم اليوم أعمى الله أبصارهم وبصائرهم عن الحق ، وهم الذين الشيعة الرافضة ، عليهم من الله ما يستحقون ، فأخذوا ينفثون سمومهم القديمة على خير جيل عرفته البشرية على الإطلاق ، ذلك الجيل الذي زكاه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والذي حمل أعباء هذه الرسالة الخاتمة على أتم وجه عرفته البشرية ، فأوصلها إلى أصقاع المعمورة خلال وقت قصير ، وقدم من أجل ذلك الغالي والنفيس ، من نفس ومال ووقت وجهد وعطاء .
ولكن أقواما قضى الإسلام على عروشهم ، وأزال باطلهم ، اندسُّوا فيه من أجل الطعن به من الداخل ، وزعموا حبَّ آل البيت زورا وبهتانا لكي لا يكشف أمرهم ، وتفضح خبيئتهم ، فعمدوا إلى أطهر جيل ،ووصموه بكل الصفات القبيحة ، التي ما أنزل الله بها من سلطان ، وكانوا يعتمدون في البداية على كتبهم التي كذبها أحبارهم على الأئمة من أهل البيت .