ولكنهم اليوم يخرجون من كتب أهل السنة ما يوافق ترهاتهم وإفكهم ، وكتب أهل السنة ليست بسوية واحدة ، في التحقيق والتمحيص ، وخاصة كتب التاريخ والتراجم والفضائل ، ففيها ما هبَّ ودبَّ ، مثال على ذلك كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني رحمه الله ، فقد ملأه بالأحاديث المنكرة والموضوعة ، وخاصة في ترجمة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، فلم يترك حديثا ولا أثرا باطلا في فضائل علي رضي الله عنه إلا وذكره ، فجاء هؤلاء الحاقدون على الدين إلى مثل هذه الكتب وأخذوا يحتجُّون علينا بما فيها من إفك ، ولكنهم لا يحتجون إلا بما يوافق خِسَّتهم ونذالتهم ، فهم ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض كما وصف الله تعالى أحبار اليهود .
وقد انطلت هذه الشبهات على كثير من أجيالنا المعاصرة ، وذلك لعدم اطلاعهم على الحقيقىة من مصاردها ، خاصة وأن كثيرا ممن يحسب على العلم يزعم أنه لا خلاف بيننا وبين الشيعة الإمامية إلا بالفروع ، ويجوز تقليد مذهبهم ، وما شابه ذلك .
وبعد قيام الثورة الرافضية في إيران ، طبعت ملايين االنسخ من الكتب المملوءة بالسم الزعاف على أهل السنة والجماعة وهي كثيرة جدا ، ومن أهم هذه الكتب الخبيثة كتاب المراجعات لعبد الحسين شرف الدين ( لا شرفه الله ) وكتاب ثم اهتديت للدجال التيجاني وهو كذاب أشر ، وكتاب لماذا اخترت المذهب الشيعي وغيرها .
انظروا إن شئتم هذا الموقع الخبيث لهم:
حذف الرابط
وهذا الكتاب الذي بين أيدينا الآن فيه رصد لأهم هذه الشبهات التي يروجونها ، مع الرد الكافي عليها، وهي تدور حول الطعن بالصحابة وبالخلفاء الثلاثة ، وسعد وعبد الرحمن بن عوف والزبير ، وبمعاوية وعمرو بن العاص وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة وبأم المؤمنين عائشة وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين
وأهم المصادر لهذه الشبهات والرد عليها المواقع التالية على النت:
1.موقع فيصل نور وهو أهمها http://www.fnoor.com/shubuhat.htm