فهرس الكتاب

الصفحة 2872 من 5466

2 من المسلم به أنّ اليقين لا ينتفي بالشك، ومن المعلوم يقينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد لأبي بكر بالجنة في الكثير من الروايات، منها ما رواه الترمذي والطبراني في الكبير عن عائشة قالت: أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنت عتيق الله من النار وفي الحديث الذي رواه البخاري عن أبي موسى الأشعري في جزء منه فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقلت من هذا؟ فقال: أبو بكر . فقلت على رسلك، ثم ذهبت فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشِّرْهُ بالجنة. فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكر: ادخُل ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يبشِّرك بالجنةِ وأخرج الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر في الجنة و....الخ وأخرج الترمذي أيضًا عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ طلع أبو بكر، وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هَذَان سيِّدا كهول أهل الجنة، من الأولين والآخرينَ، إلاالنَّبينَ والمُرْسلينَ، يا عليُّ: لاتُخْبِرهُما ، وقد أثبت الله لهذا الصحابي الجليل الصحبة لنبيه صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا...} التوبة 40 ففي الآية فضل أبي بكر الصديق لأنه انفرد بهذه المنقبة حيث صاحب رسول صلى الله عليه وسلم.في تلك السفرة ووقاه بنفسه ولهذا قال سفيان بن عيينة وغيره: إن الله عاتب الخلق جميعهم في نبيه إلا أبابكر. وقال: من أنكر صحبة أبي بكر فهو كافر، لأنه كذَّب القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت