فهرس الكتاب

الصفحة 2999 من 5466

وقال أحمد بن يعقوب المسعودي: حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو الأموي ، عن أبيه ، عن ابن عمر أنه قام إلى الحجاج وهو يخطب فقال: يا عدوا لله ، استحل حرم الله ، وخرب بيت الله ، فقال: يا شيخا قد خرف ، فلما صدر الناس أمر الحجاج بعض مسودته ، فأخذ حربة مسمومة وضرب بها رجل ابن عمر ، فمرض ومات منها ، ودخل عليه الحجاج فلم يرد عليه ، وكلمه فلم يجبه .

وروى هشام عن ابن سيرين أن الحجاج خطب فقال: إن ابن الزبير بدل كلام الله ، فعلم ابن عمر فقال: كذب ، لم يكن ابن الزبير يستطيع أن يبدل كلام الله ولا أنت ، قال: إنك شيخ قد خرفت الغد ، قال: أما إنك لو عدت عدت .

وقال الأسود بن شيبان: حدثنا خالد بن سمير ، قال: خطب الحجاج فقال: إن ابن الزبير حرف كتاب الله ، فقال ابن عمر: كذبت ، كذبت ، ما يستطيع ذلك ولا أنت معه ، قال: اسكت ، فقد خرفت وذهب عقلك ، يوشك شيخ أن يضرب عنقه فيخر ، قد انتفخت خصيتاه ، يطوف به صبيان البقيع .

فقال روح بن عبادة: حدثنا العوام بن حوشب ، عن عياش العامري ، عن سعيد بن جبير قال: لما احتضر ابن عمر قال: ما آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر ، ومكابدة الليل ، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت بنا يعني الحجاج

ويكفي من جبن هذا المؤرخ أنه ذكر القصة دون إسناد ، لأن وجودها فقط في خياله وخيال الشيعة المريض ، بينما لا نصيب لها من الواقع .

ثم في آخر الكلام ؛ فعبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الصحابة الأجلاء ، الذين لا يقدح فيهم سباب حثالة البشرية فيهم ، وعدالتهم أعلى من أن يتطاولها أقزام التاريخ !!

وعلى هذا يتبين أن طعن هذا المحقق الفاشل في روايتي البخاري ومسلم ليس له وجه من الصحة ، وعلى هذا فقد ازداد الحديث صحة إلى صحة بزيادة طرقه الصحيحة ، ولننظر في بقية افتراءاته على الأسانيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت