فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجاء عنها أيضًا في صحيح مسلم قالت: ثم أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة ، قالت: السلاح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا ؟ قال سعد بن أبي وقاص: يا رسول الله جئت أحرسك ، قالت عائشة: فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه .
وعنها رضي الله عنها قالت: ثم بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد ببيت في الجنة .
وعنها رضي الله عنها قالت: ثم ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، ولقد هلكت قبل أن يتزوجنى بثلاث سنين ، لما كنت أسمعه يذكرها ، ولقد أمره ربه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة ، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها .
وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها . تعني خديجة رضي الله عنها .
وكفى بهذه الأحاديث عبرة وعظة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
فأين استئثار عائشة رضي الله عنها لنفسها وأبيها ومن تحب من قرابتها وذويها بالفضائل ، ولكن ربما أن الشيعة يفهمون أن الأحاديث السابقة الذكر من الرذائل ، فلذلك لا يعترفون بها !!!
وأما ما كانت عائشة رضوان الله عليها تفعله من غيرتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فهذا أمر فطر الله النساء عليه ، ولا يماري فيه أحد ، ولا يُمكن أن يُعاب إنسان بفطرة فطره الله عليها ، وإلا فإن النصارى يتشدقون صباحًا مساءً بالطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم في زواجه من تسع نساء ، وفي خفاء الغيبيات عليه ، وعاب عليه المشركون أكله ومشيه في الأسواق ، صلوات ربي وسلامه عليه ، وغير ذلك من الأمور التي تتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية كونه بشرًا ، فما يُقال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقال في حق جميع البشر رجالًا ونساء ، ومنهم عائشة رضوان الله عليها .