فهرس الكتاب

الصفحة 3077 من 5466

وقد أدى ذلك إلى كثرة ملازمة علي - رضي الله عنه - لأم الحسنين - رضوان الله عليهم أجمعين - وقلة ملازمته لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فأشاع المنافقون أن عليًا - رضي الله عنه ، كاره لخلافة الصديق - رضي الله عنه - مما دفع عليًا إلى تجديد بيعته لأبي بكر الصديق بعد وفاة فاطمة - رضوان الله عليهم أجمعين - وذلك حسمًا منه لمادة الفتنة ، وردًا عمليًا على هذه الشبهة.

الدكتور خالد محمد الغيث

مطاعنهم في الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة المكرمين وحضرة الصديقة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنهم أجمعين

أعلم أولًا انه لم يسلم أحد من الكلام عليه وإلقاء التهمة بين يديه ، ولله در من قال ممن وقف على حقيقة الحال:

قيل إن الرسول قد كهنا

من لسان الورى فكيف انا ؟

قيل إن الإله ذو ولد

ما نجا الله والرسول معًا

ومع هذا لا يخفى على دوى الألباب أن مطاعن هؤلاء لفرقة الضالة أشبه شئ ينبح الطلاب ، بل لعمرى إنه لصرير ، أو طنين ذباب .

وإذا أتتك نقيصتى من ناقص فهي الشهادة لي أنى كامل

فدونك فانظر فيها ، وتأمل بظواهرها وخافيها .

المطاعن الأولى في حق الصديق الأجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت