فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومما يعضد ذلك ما في البخاري عنه أنه قال: خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما ، ثم رجل آخر . فقال ابنه محمد بن الحنفيه: ثم أنت، فقال: إنما أنا رجل من المسلمين ، وصحح الذهبي وغيره طرقًا أخرى عن على بذلك ، وفى بعضها: ألا وإنه بلغنى أن رجالًا يفضلونى عليهما ، فمن وجدته فضلنى عليهما فهو مفتر ، عليه ما على المفترى . ألا ولو كنت تقدمت في ذلك لعاقبت ، ألا وإنى أكره العقوبة قبل التقدم .
وأخرج الدار قطنى عنه: لا أجد أحدًا فضلنى على أبى بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى . وصح عن مالك ، عن جعفر الصادق ، عن أبيه الباقر ، أن عليا رضي الله عنه وقف على عمر بن الخطاب وهو مسجى ، وقال: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أحدًا أحب إلى أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى ( ص 90 ـ 91 ) .