فيه سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش وهو ضعيف الحديث له مناكير وغرائب وما رواه عن محمد بن إسحاق في المغازي فقط أقوى من غيره وإن كان حديث ضعيف مطلقا.
قال البخاري: عنده مناكير، وهنه علي بن المديني (20) ، قال علي: ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه (21(
وقال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه إنكار يكتب حديثه ولا يحتج به. (22(
وضعفه النسائي واسحاق بن راهويه (23(
وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف (24) .
ووثقه ابن معين وأبو داود وابن سعد.
قال ابن عدي في الكامل (3/341) في ترجمة سلمة بن الفضل:
« وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب ولم أجد في حديث حديثا قد جاوز فيه الحد في الإنكار وأحاديثه مقاربة ومحتملة » .
وكذلك في الإسناد عنعنة محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي فقد وصف - رحمه الله - بالتدليس فإذا عنعن فإنه يتأنى في خبره لا سيما إذا كانت روايته في غير المغازي فإذا ثبت تدليسه رد خبره ونكارة الخبر تدل على أنه دلس (25) .
الإسناد الخامس:
فيه سفيان بن محمد الفزاري المصيصي، قال ابن عدي في الكامل (3/419) : « يسرق الحديث ويسوي الأسانيد » ؛ ثم ذكر له هذا الحديث وقال:
« سواه سفيان الفزاري هذا فقال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر ورواه عن منصور بن سلمة عن سليمان بن بلال وسليمان ثقة ومنصور لا بأس به وإنما يروي جعفر بن محمد عن جماعة من أهل بدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.... ولسفيان بن محمد غير ما ذكرت من الأحاديث ما لم يتابعه الثقات عليه وفي أحاديثه موضوعات وسرقات يسرقها من قوم ثقات وفي أسانيد ما يرويه تبديل قوم بدل قوم واتصال مراسيل (26) وهو بين الضعف » (27) .
الإسناد السادس:
فيه خالد بن مخلد القطواني وهو وإن كان من رجال البخاري إلا أنه ضعيف الحديث.
قال أحمد: له مناكير (28) .
وقال ابن سعد: منكر الحديث في التشيع مفرطًا (29(