فهرس الكتاب

الصفحة 3646 من 5466

3-أن المنافقين كانوا معروفين في مجتمع الصحابة فهم فئة معلومة وليست الأكثرية ، ولا يخفى أمرهم على أحد بعد ذكر الله تعالى أوصافهم في سورة التوبة.

الشبهة الثالثة:

"إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا"

"ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين"دلت الآيات على فرار بعض الصحابة يوم الزحف في حنين وأحد وهو من الكبائر.

الرد:

1-في الآية نفسها"إن الذين تولوا منكم...."لأنها عتاب من الله تعالى ثم ختم العتاب بقوله تعالى:"ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم"ولا طعن ولا تعيير بعد عفو الله تعالى عن الجميع.

2-وكذا يوم حنين بعد العتاب يمتن الله عزوجل عليهم بالسكينة"ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها"والسكينة ينزلها الله تعالى على أهل الإيمان والتقوى ليزيدهم ويثبتهم"هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم"ولا تعيير لهم بعد هذه الشهادة بأنهم أهل الإيمان والتقوى.

الشبهة الرابعة:

قوله صلى الله عليه وسلم:"...ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول: يارب أصيحابي ، فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. .... فيقال: إن هؤلاء لا يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم".

فاستدلوا به على وصف الصحابة بالردة .

الرد:

1-المراد بالأصحاب ليس المعنى الاصطلاحي إنما المراد بهم مطلق المؤمنين المتبعين لشريعته صلى الله عليه وسلم كما يقال على سبيل المثال لمقلدي مذهب الإمام الشافعي: أصحاب الشافعي . ولو كانوا بعده بسنين وهكذا..

وكونه عرفه صلى الله عليه وسلم فهذا لإمارات تلوح عليهم هو يعرفها كما في حديث الذين يردون حوضه يعرفهم لأنهم يأتون غرا محجلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت