فهرس الكتاب

الصفحة 3648 من 5466

وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم عن الحسن"إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"يقول ابن تيمية:"والذين قاتلوا الإمام علي لا يخلوا: إما أن يكونوا عصاة أو مجتهدين مخطئين أو مصيبين ، وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح في إيمانهم ولا في عدالتهم ولا يمنعهم من دخول الجنة".

وبذلك لا تفسق أي طائفة منهم وإن كانت إحداها باغية ، فالبغي إن كان بتأويل أنه مجتهد مصيب فلا يكفر ولا يفسق.

4-جمهور الصحابة وسادتهم تأخروا عن الفتن . قال محمد بن سيرين:"هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله عشرة آلاف فما حضر منهم مئة بل لم يبلغوا ثلاثين"وقال ابن تيمية: ان إسناد هذه الرواية أصح إسناد على وجه الأرض.

** وعن معاوية:

عندما سئل الإمام أحمد عن رجل تنقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي؟ قال: إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء ، ما تنقص أحدٌ أحدًا من الصحابة إلا وله داخلة سوء.

وقال عمر بن عبدالعزيز:"تلك دماء طهر الله منها سيوفنا فلا تخضب بها ألسنتنا".

.. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

المرجع: السنة النبوية في كتابات أعداء الله

الطالبة:جهاد الكندري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت