وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم عن الحسن"إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"يقول ابن تيمية:"والذين قاتلوا الإمام علي لا يخلوا: إما أن يكونوا عصاة أو مجتهدين مخطئين أو مصيبين ، وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح في إيمانهم ولا في عدالتهم ولا يمنعهم من دخول الجنة".
وبذلك لا تفسق أي طائفة منهم وإن كانت إحداها باغية ، فالبغي إن كان بتأويل أنه مجتهد مصيب فلا يكفر ولا يفسق.
4-جمهور الصحابة وسادتهم تأخروا عن الفتن . قال محمد بن سيرين:"هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله عشرة آلاف فما حضر منهم مئة بل لم يبلغوا ثلاثين"وقال ابن تيمية: ان إسناد هذه الرواية أصح إسناد على وجه الأرض.
** وعن معاوية:
عندما سئل الإمام أحمد عن رجل تنقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي؟ قال: إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء ، ما تنقص أحدٌ أحدًا من الصحابة إلا وله داخلة سوء.
وقال عمر بن عبدالعزيز:"تلك دماء طهر الله منها سيوفنا فلا تخضب بها ألسنتنا".
.. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
المرجع: السنة النبوية في كتابات أعداء الله
الطالبة:جهاد الكندري