فهرس الكتاب

الصفحة 3688 من 5466

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد أن ذكر بعض الأحاديث المتقدم ذكرها: وهذه الأحاديث مستفيضة بل متواترة في فضائل الصحابة والثناء عليهم وتفضيل قرنهم على من بعدهم من القرون ، والقدح فيهم قدح في القرآن والسنة . مجموع الفتاوى ( 4 / 430 ) .

وقد خاب من خالف كلام الله تعالى وقضاء رسوله صلى الله في أن الصحابة رضي الله عنهم هم صفوة الأمة المحمدية وساداتها على الإطلاق

ثالثًا: ثناء العلماء على الصحابة - رضوان الله عليهم -

لقد كثر الثناء في كلام السلف على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بما امتازوا به من الصفات الطيبة والسيرة الحسنة والأخلاق المشرقة والأعمال الصالحة التي جعلتهم أهلًا لأن يكونوا أصحابًا ووزراء لخير البرية محمد صلى الله عليه وسلم .. فمن ذلك:-

1-قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إن الله نظر إلى قلوب العباد ، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد ، فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم ، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ، فجعلهم وزراء نبيه ، يقاتلون على دينه ، فما رأى المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن ، وما رأوا سيئًا فهو عند الله سيء . المسند ( 1 / 379 ) .

2-قول الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: من كان مستنًا فليستن بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، كانوا خير هذه الأمة ، أبرها قلوبًا وأعمقها علمًا وأقلها تكلفًا ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كان على الهدى المستقيم والله رب الكعبة . الحلية (1/305 - 306 ) . ومنهاج السنة ( 1 / 166 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت