فهرس الكتاب

الصفحة 3703 من 5466

وقال الربيع بن نافع الحلبي ( ت 241هـ ) رحمه الله: معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه . البداية والنهاية (8/139) .

يقول ابن قدامة المقدسي: ومعاوية خال المؤمنين ، وكاتب وحي الله ، وأحد خلفاء المسلمين رضي الله تعالى عنهم . لمعة الاعتقاد ( ص 33 ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة ، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة ، وهو أول الملوك ، كان ملكه ملكًا ورحمة . مجموع الفتاوى ( 4 / 478 ) .

وقال أيضًا: .. فإن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمّره النبي صلى الله عليه وسلم كما أمّر غيره ، وجاهد معه ، وكان أمينًا عنده يكتب له الوحي ، وما اتهمه النبي صلى الله عليه وسلم في كتابة الوحي .. وولاه عمر بن الخطاب الذي كان من أخبر الناس بالرجال ، وقد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه ، ولم يتهمه في ولايته . الفتاوى ( 4 / 472 ) .

وقال: فلم يكن من ملوك المسلمين خير من معاوية ، ولا كان الناس في زمان ملك من الملوك خيرًا منهم في زمان معاوية . منهاج السنة ( 6 / 232 ) .

وقال ابن كثير في ترجمة معاوية رضي الله عنه: وأجمعت الرعايا على بيعته في سنة إحدى وأربعين .. فلم يزل مستقلًا بالأمر في هذه المدة إلى هذه السنة التي كانت فيها وفاته ، والجهاد في بلاد العدو قائم وكلمة الله عالية ، والغنائم ترد إليه من أطراف الأرض ، والمسلمون معه في راحة وعدل وصفح وعفو . البداية والنهاية ( 8 / 119 ) .

وقال: كان حليمًا وقورًا رئيسًا سيدًا في الناس ، كريمًا عادلًا شهمًا . البداية ( 8 / 118 ) .

وقال أيضًا: كان جيد السيرة حسن التجاوز جميل العفو كثير الستر رحمه الله تعالى . المصدر السابق ( 8 / 126 ) .

وقال ابن أبي العز الحنفي: وأول ملوك المسلمين معاوية وهو خير ملوك المسلمين . شرح العقيدة الطحاوية ( ص 722 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت