هذا هو إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم, إذا ليست القضية خاصة بفاطمة، ولذلك فالعباس لماذا لم يأت ويطالب بإرثه من النبي صلى الله عليه وسلم, وأين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ لم يأتين ويطالبن بإرثهن من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قد يقول قائل: كيف تحرمونها من الإرث، والله سبحانه وتعالى يقول: ?وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ?، ويقول عن زكريا عليه الصلاة والسلام أنه قال عن يحيى لما طلب الولد قال: ?يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ?, وأنتم تقولون: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة» ، هذا الحديث يقوله أبو بكر وتلك آية، والآية إذا عارضت الحديث فالآية مقدمة على الحديث؟