وهذا يلزمهم لأنهم لو فكروا بعقولهم بناءً على الأدلة الباطلة التي استدلوا بها, إذًا فدك ليست إرثًا لفاطمة رضي الله عنها وأبو بكر خيرًا صنع لأنه اتبع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه سمعه يقول: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة» .
هناك قول آخر: وهو أن فدك هبة وهبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة. كيف وهبها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة؟ قالوا لما فتح الله تبارك وتعالى فدك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم نادى فاطمة وأعطاها إياها. هل هذا صحيح؟
قالوا: نعم. لما نزل: ?وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ?، بعد فتح خيبر ناداها قال هذا حقك، وأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها وأرضاها. هل هذا الكلام صحيح؟ هل يُقبل أصلًا هذا الكلام؟