فهرس الكتاب

الصفحة 3850 من 5466

للنبي صلى الله عليه وسلم سبعة من الولد ثلاثة ذكور وأربعة إناث. الذكور عبد الله والقاسم وإبراهيم كلهم ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهم صغار لا دخل لهم هنا إذًا, بقي للنبي صلى الله عليه وسلم أربع من البنات أصغرهن فاطمة رضي الله عنها, ثم تأتي بعد فاطمة رقية ثم أم كلثوم ثم زينب وهي الكبيرة هؤلاء. هن بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم. يقولون النبي صلى الله عليه وسلم أعطى فاطمة فدك ولم يعطِ باقي البنات, أما بنات النبي صلى الله عليه وسلم توفيت رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية من الهجرة لما خرج إلى بدر صلى الله عليه وآله وسلم, لكن أم كلثوم وزينب توفيتا بعد ذلك, أم كلثوم توفيت في السنة التاسعة من الهجرة, وزينب توفيت في السنة الثامنة من الهجرة.. خيبر في أول السنة السابعة من الهجرة.. انظروا كيف يتلاعب الشيطان بالناس, فيكون النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح الله عليه خيبر له ثلاث بنات أحياء فاطمة وزينب وأم كلثوم.. تصوروا كيف ينسبون الزور والباطل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكأن النبي يأتي إلى بناته الثلاث ويقول تعالي يا فاطمة هذه فدك لك وأنتما يا أم كلثوم ويا زينب ليس لكما شيء!! أيجوز أن يُقال هذا في النبي صلى الله عليه وسلم؟

إن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه بشير بن سعد والد النعمان بن بشير وقال: يا رسول الله إني أريد أن أنحل ابني هذا حديقة، وأريدك أن تشهد على ذلك, والنبي يعلم أن له أولاد آخرون غير هذا الولد, فقال له صلوات الله وسلامه عليه: «أكل أولادك أعطيت؟» يعني أعطيت بقية أولادك أو أعطيت هذا فقط, قال: لا, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهب فإني لا أشهد على جور» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت