فهرس الكتاب

الصفحة 3912 من 5466

قول الله تعالى في حق الماهجرين والأنصار (( أولئلك هم الصادقون ) )الحشر 8

وحسبك أن الذين بايعوا ابا بكر هم المهاجرين والأنصارممن زكاهم الله وشهد لهم بالصدق.

وأيضا أدعوا الجميع لقرآة هذه الآيه وأن يحكموا طبعًا الشيعه يقولون بأن الصحابه أرتدوا ونقول لهم أقرأو هذه الآيه يقول الله عز وجل (ياأيها الذين أمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكفرين يجهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء والله واسع عليم.)

ومعلوم أن الرده صارت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يحارب المرتدين ويجاهدهم الا أبا بكروهذا وعد من الله وفعلا لم يخشى في الله لومة لائم بل الغريب في كتب الشيعه أنهم يجعلون من على رضي الله عنه أنه كان ذليلا وأنه ربط وضرب والآيه الكريمه واضحه وضوح الشمس بأن حال المرتدين هوا الذله ولاكن الشيعه لاهم لهم بل المهم هوا نقض الخلافه ولوا على حساب علي رضي الله عنه وأهل البيت .

وايضا وعد الله في قوله تعالى (وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم) النور 55

فحسبك بوعد الله لهم بل ياأخي الكريم ومن حكمة الله أن التاريخ الأسلامي لم يرى فتوحات كالذي صارت في عهد الصحابه والحكمة هنا بأن الفتوحات توقفت في عهد علي رضي الله عنه فلم يفتح أي بلد بسب حصول الفتنة . فهل نقول بأن علي رضي الله عنه من غير المؤمنين لا بل لايقول فيه رضي الله عنه أو في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم أي شئ سيئ الا كافر (ليغيظ بهم الكفار)

فهل يعترض هؤلاء على وعد الله لهم بأستخلافهم وبالتمكين لهذا الدين في الارض ؟

وأخيرًا يقول الله عز وجل في صفة الذين آمنوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت