محمد رسول الله والذين آمنوا معه أشدآء على الكفار رحمآء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلا من الله وضوانًا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل كزرع أخرج شطأة فآزرة فأستغلظ فاستوى على سوقة يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار )) سورة الفتح 29
فالآية صريحه بأن الذين آمنوا معه صلى الله عليه وسلم رحمآء بينهم وأشدآء على الكفار ثم يذكر عز وجل في آخر الايه ليغيظ بهم الكفار ولو تلاحظ ياأخي الكريم بأن لايوجد أحد يغيظهم ما وصل له الصحابه رضي الله عنهم الا الرافضة والاية صريحة في كفرهم وكفر من يكرههم .
ثم لو كان الصحابه مغتصبون لعلي رضي الله عنه فهل يعقل أنه رضي الله عنه ممن شهد له الكفار بالشجاعه وخافوه وممن كان من فرسان المسلمين المعدودين أن يبايع الخلفآء الذين من قبله ولماذا يسمي أولاده بأسمائهم ثم لماذا يزوج أبنتة الكبرى لعمر رضي الله عنه وخاصة ان الزواج حصل بعد نزول الأحكام ونزول القرآن بمنع تزويج غير المسلمين, بل الغريب في الشيعة أن يقولون بأن ذلك فرجًا غصبناه .
ولاكن ياأبى الله الا أن يكشف الحقيقة حينما قال (رحمآء بينهم)
بل هل يعقل أن الله يكرم نبيه الكريم بدفن أبي بكر وعمر رضي الله عنهم عنده أن كانوا مرتدين !!
ونقول لاشك أن الله يهدي إلى الحق أقوامًا ويضل أقوامًا.
أما الحديث الذي يرويه الشيعه بأنه صلى الله عليه وسلم أمرنا بتمسك بأهل البيت
فهوا حديث ضعيف وأحب أن أسوق لكم هذا الحديث: