وهذا الإسناد صحيح ، من أصح الأسانيد عن الأعمش فإن محمد بن خازم الضرير أبو معاوية من أصح الناس رواية عن الأعمش وهو مقدم على غيره في الرواية عن الأعمش
ذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن خازم في تهذيب التهذيب( ع الستة محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي يقال عمي وهو بن ثمان سنين أو أربع
قال أيوب بن إسحاق بن سافري سألت أحمد ويحيى عن أبي معاوية وجرير قالا أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا
وقال الدوري عن ابن معين أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير
وقال النسائي ثقة
وقال بن خراش صدوق وهو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب
وقال النسائي ثقة في الأعمش
وقال أبو زرعة كان يرى الإرجاء قيل له كان يدعو إليه قال نعم
وقال بن أبي حاتم عن أبيه الناس أثبت في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني في حديث الأعمش ) انتهى مختصرا.
تبين لنا أن الإمام ابن معين رحمه الله قدم رواية محمد بن خازم الضرير على رواية جرير في حديث الأعمش
وجرير بن عبدالحميد الذي روى اللفظ الثاني عند الحاكم وزاد فيه الزيادة فهي غير مقبولة لمخالفته لمحمد بن خازم الضرير
وجرير ثقة ولكن قد وقع في حديثه اختلاط ونسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ (حاشية تهذيب الكمال (4\551(
فعلى هذا تكون هذه الزيادة التي فيها اللعن شاذة، والله أعلم.
شاهد لهذه الرواية:
جاء عند البيهقي في الدلائل _ ( 6 / 434 ) ط دار الكتب العلمية
باب ماجاء في إخباره بخروجهم ؛ وسيماهم ؛ والمخدَّاج الذي فيهم ؛ [ وأجر من قتلهم ] ، واسم من قتل المخدج منهم ، وإشارته على علي رضي الله عنه بقتالهم ، وما ظهر بوجوه الصدق في إخباره بآثار النبوة