فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مع ان الروايات الثابتة عندهم فيها التصريح بلعنه , وذمه , والطعن به , وانه كان يرفع صوته على الامام المعصوم , ومنها: ما جاء في اختيار معرفة الرجال:"حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه ، قال: حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه ، وقد أحببت أن أعرضه عليك ، فقال: هاته ، قلت: فزعم أنه سألك عن قول الله عز وجل"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"من ملك زادا وراحلة ، فقال: كل من ملك زادا وراحلة ، فهو مستطيع للحج وان لم يحج ؟ فقلت نعم . فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت: كذب علي والله كذب علي والله لعن الله زرارة لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة انما قال لي من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت: وقد وجب عليه الحج ، قال: فمستطيع هو ؟ فقلت: لا حتى يؤذن له ، قلت: فأخبر زرارة بذلك ؟ قال: نعم . قال زياد: فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله عليه السلام وسكت عن لعنة ، فقال: اما أنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم ، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال"اهـ . [115]
وايضا:"250 - حدثني حمدويه قال: حدثني أيوب ، عن حنان بن سدير قال: كتب معي رجل أن أسأل أبا عبد الله عليه السلام عما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا: هو مما شاء أن يقولوا ؟ قال: قال لي ان ذا من مسائل آل أعين ليس من ديني ولا دين آبائي ، قال ، قلت ما معي مسألة غير هذه"اهـ . [116]
وايضا:"حدثني حمدويه ، قال: حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مسمع كردين أبي سيار ، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله بريدا ولعن الله زرارة"اهـ . [117]