7-فرأيت من الواجب على أداءً للأمانة العلمية أن أهتبل هذه الفرصة وأن أبين للقراء ما تبين لي من الانقطاع. والله تعالى هو المسئول أن يغفر لنا ما زلت به أقلامنا، ونَبَت عن الصواب أفكارنا، إنه خير مسئول". اه."
قلت: هذا هو تراجع الشيخ الألباني رحمه الله سائلا الله المغفرة لأن هذا الأمر عظيم، يحسبه من لا دراية له بهذا العلم هينا.
فكيف بالأحداث الذين لا دراية لهم بهذا الفن من قصاص ووعاظ والذين يستخفون العوام بالقصص الواهية التي عندما نبين ضررها ونكشف عوارها يغضبون ويتألمون وإنا لله وإنا إليه راجعون.
فلماذا لا يرجعون تائبين مستغفرين متأسين بمحدث الديار الشامية رحمه الله وبما أورده الإمام الذهبي رحمه الله في"الميزان" (97/4) في ترجمة مسروح أبي شهاب نقلا عن ابن أبي حاتم قال:"سألت أبي عن مسروح، وعرضت عليه بعض حديثه فقال:"يحتاج إلى توبة من حديث باطل رواه عن الثوري"قال الذهبي:"إي والله، هذا هو الحق، إن كل من روى حديثا يعلم أنه غير صحيح، فعليه التوبة أو يهتكه". اه."
يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين {النساء:135} .
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد
مجلة التوحيد العدد 41