فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فسمّه لي، فإن أقدر على أن أتابعك فلك عليّ أن أتابعك وإلا فلي عليك أن تتابعني! قال أبا موسى: أسمي لك عبد الله بن عمر وكان ابن عمر فيمن اعتزل، قال عمرو: إني أسمّي لك معاوية بن أبي سفيان، فلم يبرحا مجلسهما حتى استبّا، ثم خرجا إلى الناس، فقال أبو موسى: إني وجدت مثل عمرو مثل الذين قال الله عز وجل: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا } [الأعراف:175] .
فلما سكت أبو موسى تكلم عمرو فقال: أيها الناس وجدت مثل أبي موسى كمثل الذي قال عز وجل: { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا } [الجمعة:5] ، وكتب كل واحد منهما مثله الذي ضرب لصاحبه إلى الأمصار". انتهى ."
والزهري لم يُدرك الحادثة فهي مرسلة، ومراسيله كأدراج الرياح لا تقوم بها حجة.
الطريق الثاني: ما أخرجه ابن عساكر بسنده عن عمر بن الحكم بنحو رواية أبي مخنف رقم (107)
وفيها العلل التالية:
1-أنها مرسلة، فعمر بن الحكم لم يُدرك القصة فقد ولد سنة 37هـ.
2-وفيها أبو بكر بن أبي سبرة قال عنه الإمام أحمد"كان يضع الحديث".
3-وفيها أيضًا الواقدي وإسحاق بن عبدالله بن أبي فروة وكلاهما متروك.
الطريق الثالث: ما أخرجه ابن عساكر بسنده إلى الزهري،
وهي مرسلة، وفيها أبو بكر بن أبي سبرة والواقدي.