ثم خرج عمرو حتى قدم على معاوية، فرأى أهل الشام يحضون معاوية على الطلب بدم عثمان، فقال: عمرو أنتم على الحق، اطلبوا بدم الخليفة المظلوم - ومعاوية لا يلتفت إليه- فدخل إلى معاوية فقال له: والله إن أمرك لَعَجب، لا أراك تلتفت إلى هؤلاء، أما إن قاتلنا معك فإن في النفس ما فيها حتى نقاتل من تعلم فضله وقرابته، ولكنا إنما أردنا هذه الدنيا، فصالحه معاوية بعد ذلك وعطف عليه
هذا ما نقله ابن الجوزي بغير سند وفي مقدمة كلامه يقول قال هشام بن محمد السائب
واليكم ما قيل فيه.
هشام بن محمد بن السائب .
أ- قال الإمام الحافظ ابن حبان في"المجروحين" (3-91) :"هشام بن محمد بن السائب أبو المنذر من أهل الكوفة يروي عن العراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها، وكان غاليًا في التشيع، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها". اه.
ب- قال الإمام الحافظ أبو جعفر العقيلي في"الضعفاء الكبير" (4-339-1945) :"حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: هشام بن محمد بن السائب ال***ي مَن يحدث عنه؟ إنما هو صاحب سمر ونسب وما ظننت أن أحدًا يحدث عنه". اه.
ج- قال الإمام الحافظ ابن عدي في"الكامل" (7-110- 9-2026) : سمعت ابن حماد يقول: حدثني عبد الله سمعت أبي يقول: هشام بن ال***ي فذكر ما أخرجه العقيلي.
د- أورده الدارقطني في كتابه"الضعفاء والمتروكين"برقم (563) مما يدل على أن هشام بن ي اتفق الأئمة البرقاني، وابن حبان والدارقطني على تركه.
ه- أورده الذهبي في"الميزان" (4-304-9237) : حيث أقر قول الإمام أحمد بن حنبل، ونقل عن الدارقطني وغيره: أنه متروك. وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة.
و- وأقر الحافظ ابن حجر في"اللسان" (6-237- 81-8937) قول أحمد في هشام بن ال***ي:"ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه". وقول الدارقطني وغيره: إنه متروك وقول ابن عساكر:"إنه رافضي، ليس بثقة".
الرافضة وأثرهم السيئ في الحديث