فهرس الكتاب

الصفحة 4437 من 5466

3-إبن الأثير

وفي تاريخ ابن الاثير

خرج ومعه ابناه حتى قدم على معاوية فوجد أهل الشام يحضون معاوية على الطلب بدم عثمان وقال عمرو: أنتم على الحق اطلبوا بدم الخليفة المظلوم ومعاوية لا يلتفت إليه فقال لعمرو وابناه: ألا ترى معاوية لا يلتفت إليك فانصرف إلى غيره .

فدخل عمرو على معاوية فقال له: والله لعجب لك ! إني أرفدك بما أرفدك وأنت معرض عني أما والله إن قاتلنا معك نطلب بدم الخليفة إن في النفس من ذلك ما فيها حيث تقاتل من تعلم سابقته وفضله وقرابته ولكنا إنما أردنا هذه الدنيا .

فصالحه معاوية وعطف عليه

وهنا ايضا لم يذكر ابن الاثير سند، بل كل ما نقل يقول قيل بصيغة التمريض، أي انه يضعف هذه الرواية كما هو معروف عند اهل الحديث رضي الله عنهم، وان كنت اجزم ان هذه الرواية كسابقتها ام عن الواقدي الكذاب او هشام ابن السائب الرافضي او ابو مخنف الرافضي، او غيرهم من الكذابين والوضاعين الذين يروون في كتب التاريخ.

وبهذا تبين لنا ان هذه الفرية لا تفضح سوى واضعوها وكاذبوها ومن إشتركوا في حباكتها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت