فهرس الكتاب

الصفحة 4450 من 5466

1 -زعموا إن أبا هريرة إنما اسلم حبا في الدنيا لا رغبه في الذين، وهذه دعوى يكذبها ماكان عليه أبو هريرة من التقشف والانقطاع الى العلم والعبادة والجهاد في سبيل الله، والتفاني في تبليغ احديثه صلى الله عليه وسلم

2 -وزعموا ان ابا هريرة كان خفيف الوزن في العلم والفقه وهذا محض افتراء على التاريخ والواقع. قال إبن سعد: كان ابن عباس وإبن عمر وابو سعيد الخدري وابو هريرة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وجابر، ورافع بن خديج وسلمة بن الاكوع وابوع وأبو واقد الليثي، وعبد الله بن بحينة مع إشباه لهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتون بالمدينة، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدن توفى عثمان الى ان توفوا. ومعنى هذا أن أبا هريرة مكث يفتي الناس على ملا من الصحابة والتابعين ثلاثة وعشرين عاما. وقد ذكر ابن القين المفتين من الصحابة، وذكر انهم كانوا بين مكثر منها ومقل ومتوسط، وذكر ابا هريرة في المتوسطين مع ابي بكر الصريق وعثمان بن عفان وأبي سعيد الخدري وام سلم ء وابي موسى الاشعدي، ومعاذ بن جبل وسعد بن أبي وقاص، وجابر بن عبد الله وغيرهم، فمن زعم ان ابا هريرة غير فقيه فهو العاري عن الفقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت