فهرس الكتاب

الصفحة 4451 من 5466

3 -وزعموا ان عمر استعمل ابا هريرة على"البحرين"، ثم بلغه عنه ما يخل بامانة الوالي العادل، فعزله واخذ ما بيده من اموال وضربه حتى ادماه، وهذا كلام من لم يميز بين الحق والباطل من اقوال المؤرخين، والرواية التي يقول عليها ان عمر لما استحضر ابا هريرة من"البحرين"قال له: استاثرت بهذه الاموال فمن اين لك ؟ قال أبو هريرة: خيل نتجت واعطيه تتابعت، وخراج رقيق لي، فنظر عمر فوجدها كما قال، ثم دعاه عمر ليستعمله ايضا فابي، فقال له عمر: لقد طلب العمل من كان خيرا منك، قال أبو هريرة: انه يوسف نبي الله ابن نبي الله، وانا أبو هريرة بن اميمة، ومن ذلك يتبين ان عمر حاسبه على ما بيده من مال كما حاسب غيره من العمال - فوجد الامر كما قال، فعرض عليه ان يوليه ثانية فابى، وهذا من عمر يدل على وثوقه بابي هريرة، وانه كان لديه امينا حق امين.

4 -وزعموا انه كان في الفتنة يصلي خلف علي، وياكل مع معاوية، فإذا حمي

الوطيس لحق بالجبل، فإذا سئل قال: علي اعلم ومعاوية ادسم، والجبل اسلم، وهذا من افكهم واباطليهم، والقابت تاريخيا ان ابا هريرة - رضي الله عنه - اعتنزل الفتنة واقام بالمدينة ولم يبرحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت