فهرس الكتاب

الصفحة 4493 من 5466

انظر على سبيل المثال:"مروج الذهب"للمسعودي (3/41-42) ، و"شرح نهج البلاغة"للشيعي المعتزلي ابن أبي الحديد (1/778-790) ، (5/752، 754، 759) . و"الكامل"للمبرد (نقلًا عن شرح نهج البلاغة 1/778، ولم أجده في المطبوع من الكامل) ، و"الرد على الإمامية"للجاحظ (نقلًا عن شرح نهج البلاغة 1/778 وما بعدها) و"الأحداث"للمدائني، و"العقد الفريد"لابن عبد ربه (انظر النصائح الكافية لابن عقيل، ص 96-98) ، وغيرهم .

ثم تلقفها من هؤلاء: بعض المؤرخين والكتاب المعاصرين ممن لا يفرق بين الغث والسمين ، أو كان ذا نوايا سيئة ؛ كالدكتور حسن إبراهيم حسن في تاريخه (1/323) ، والعقاد في كتابه عن معاوية (ص14) ،والمودودي في"الخلافة والملك" ( ص 112-113) ، والتليدي في"فضائل الصحابة"! (ص159-160) ، والحجوي في"الفكر السامي" ( ص 54 ) ، وعبدالله النفيسي ! في كتابه"عندما يحكم الإسلام" ( ص 111 ) ، وحسن المالكي في كتابه"نحو إنقاذ! التاريخ الإسلامي" (ص20 وما بعدها) وحسن السقاف في تعليقه على"دفع شبه التشبيه"؛ لابن الجوزي (ص 236) والتيجاني في كتاب"ثم اهتديت !، (ص 106-107، 121، 169) ."

علماء وكتّاب ردوا هذه الفرية:

-قال الشيخ الألوسي - رحمه الله - في كتابه"صب العذاب على من سب الأصحاب" [31] :"وما يذكره المؤرخون من أن معاوية رضي الله تعالى عنه كان يقع في الأمير كرم الله تعالى وجهه بعد وفاته ويظهر ما يظهر في حقه ، ويتكلم بما يتكلم في شأنه مما لا ينبغي أن يعول عليه أو يلتفت إليه ؛ لأن المؤرخين ينقلون ما خبث وطاب ، ولا يميزون بين الصحيح والموضوع والضعيف ، وأكثرهم حاطب ليل ، لا يدري ما يجمع، فالاعتماد على مثل ذلك في مثل هذا المقام الخطر والطريق الوعر والمَهمَه الذي تضل فيه القطا ويقصر دونه الخطا ، مما لا يليق بشأن عاقل ، فضلا عن فاضل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت